السيد ابن طاووس

10

فرج المهموم

وصنف في تلك العلوم ، أو خول مولده على الوجه الموسوم . ( الباب السادس ) فيما نذكره ممن كان عالما بالنجوم من غير الشيعة من المسلمين وصنف فيها ما يظهر صحة حكمه للحاضرين . ( الباب السابع ) فيما نذكره عمن صح حكمه ، بدلالة النجوم قبل الاسلام ولم يذكر اسمه . ( الباب الثامن ) فيما نذكره من الاخبار التي صح فيها الحكم على الحوادث بالنجوم ، ممن لم يذكر اسمه وبعض من عرف منهم بعلم النجوم وان لم نعرف له شيئا من الاحكام ، ومن كان عارفا بذلك من الملوك قبل الاسلام . ( الباب التاسع ) فيما نذكره في جواب من أنكر أن النجوم لا يصح أن تكون دلالات على الحادثات . ( الباب العاشر ) فيما نذكره من أخبار من كان مستغنيا عن النجوم ، بتعريف النبي صلوات الله عليه وأئمة العلوم ، عليهم السلام .